Pazartesi, 8 Cemaziyelevvel 1448
← Geri 🏠 Hadis Kütüphanesi

Ders – - İslami Bilgiler - Dersler - 1. Sayfa

DERS – 1. GENEL KÜLTÜR                    

الثَّقَافَةُ الْعاَمَّةُ  الدَّرْسُ الأوّلُ -

KONU: Öğreticilikte yeterlilik.

 الموضوع: الكَفائَةُ في التَّعْلِيمِ

 

ÖĞRETMENİN AÇIŞ KONUŞMASI:

أيها الإخوةُ والأخوات،

السلامَ عليكم ورحمة اللهِ وبركاتُهُ وبعد،

 

فإنّ التّعلِيمَ فَنٌّ، ولِتطبيقِ كلِّ فنٍّ شُرُوطٌ وآدابٌ. وإَذا كَانَ التَّعلِيمُ فَنًّا مِنَ الْفُنُونِ، فإنَّ لِتَعلِيمِ هَذَا الْفَنِّ أيْضًا شُرُوطٌ وَآدَابٌ. فَمِنْ أَهّمِّ شُرُوطِ التَّعْلِيمِ أنْ يَكُونَ المُعَلِّمُ مَاهِرًا فيِ مِهْنَتِهِ. لأنَّ الإنْسَانَ إذَا عَمَدَ إلىَ تَعلِيمِ شَيْءٍ يَجِبُ عَلَيْهِ أنْ يَكوُنَ عَالِمًا بِحَقِيقَةِ ذَلِكَ الشَّيْءِ، وَ عَارِفًا بِطُرُقِ نَقْلِهِ وَأَسَالِيبِ تَعْلِيمِهِ.

 

إذًا يَجِبُ على طَالِبِ الْعِلْمِ أنْ لا يَتَلَقَّى الدَّرسَ مِنْ كُلِّ مّن يَتَصَدّى بِصِفَةِ مُعَلِّمٍ. وَيَتَرَتَّبُ عَلَيْهِ خَاصَّةً أن يَتَاَكَّدَ مِنْ مُسْتَوى مَنْ يُدَرِّسُ اللُّغَةَ الْعَرَبِيَّةَ، نَظَرًا للإزْدِيَادِ الذِي لُوحِظَ في عَدَدِ الْمُنْتَحِلِينَ في بِلاَدِنا أخِيرًا.

 

إن الّذي يتصّدّى لِتَعْليمِ فنٍّ أو شُعْبَةٍ مِنَ الْعُلُومِ وَلاَ يُتْقِنُها، لا شَكَّ إنَّهُ يَفْشَلُ في مُحَاوَلاتِهِ إذا كَانَ فيِ مُجْتَمَعٍ يُقَدِّرُ للْعِلْمِ وَالْعَالِمِ مَكَانَتَهُمَا. أمَّا إذَا كَانَ فيِ مُجْتَمَعٍ لا يَتَّصِفُ بِهذِهِ الفَضِيلَةِ فَإنّهُ يََنْتَحِلُ صِفَةَ أهْلِ الْعِلْمِ وَيَعْمَلُ دَوْرًا هَدَّامًا.

 

إنّما أُنَبِّهُكُم على هذا الْخَطَرِ المُنْتَشِرِ فيِ بِلادِنَا حِرْصًا على سَلامَتِكُم مِنْ ضَرَرِهِم. وإلّيْكُمْ جُمَلاً أعْدَدْتُها باللغة التُركيةِ لِتَنْقُلُوها إلى العربية على سبيل التَّمْرِينِ.

 

إنَّ الْكَفَاءَةَ شَرْطٌ أَسَاسِيٌّ فيِ الإقْدَامِ علىَ أَيِّ عَمَلٍ كَانَ.

 

مَنْ لاَ يَمْتَازُ بِالْكَفَاءَةِ، يَفْشَلُ فيِ مُحَاوَلاَتِهِ.

 

وَلِهَذَا لاَ يَنْبَغِي لِطَالِبِ الْعِلْمِ أنْ يَتَلَقَّى الدَّرسَ مِمَّنْ لا يَمْتَازُ بِالْكَفَاءَةِ.

 

حَسَنًا، تُرىَ وهَلْ يَتَمَكَّنُ الطَّالِبُ مِنَ التَّمْيِيزِ بَيْنَ صَاحِبِ الْكَفَاءَةِ وَغَيْرِهِ وَهَوَ مَا زَالَ فيِ أوَّلِ حُطُوَاتِه؟!

 

إنَّ الإِجَابَةَ علىَ هذَا السُّؤَالِ فيِ الْحَقِيقَةِ لَيْسَ بِسَهْلٍ.

 

لأَنَّ الإِطِّلاَعَ علىَ كَفَاءَةِ الْغَيْرِ مَوقُوفٌ عَلىَ تَوَفُّرِ الكَفَاءَةِ فيِ الْمُتَسَائِلِ في الوقتِ ذاتِهِ.

 

إنَّ هَذِهِ الْمُشْكِلَةَ، لاَ يُمْكِنُ مُعَالَجَتُهَا إِلاَّ بَعْدَ طَرْحِ سِلْسِلَةٍ مِنَ التَعْلِيلِ وَالتَّوْضِيحِ.

 

ذَلِكَ أنَّ الْمُجْتَمَعَ الَّذيِ لاَ يُقَدِّرُ للْعِلمِ وَالْعَالِمِ مَكَانَتَهُمَا، فَإنَّهُ مِنَ الصَّعْبِ لِطَالِبِ الْعِلمِ أنْ يُمَيِّزَ بَيْنَ صاحِبِ الْكَفَاءَةِ وَغَيْرِهِ مَا دَامَ فِيهم.

 

لأنَّ كُلاً مِنَ الْجَاهِلِ وَالْمُنْتَحِلِ يَسْتَطِيعُ أنْ يَتَصَرَّفَ كَيْفَ يَشَاءُ فيِ مِثْلِ هذَا المُجْتَمَعِ.

 

ولأنَّ النَّاسَ لاَ يَفْطَنُونَ إلىَ الفَرْقِ الّذي بَيْنَهُ وبَيْنَ غَيْرِهِ.

 

 ولأنَّ الْجَاهِلَ وَالْمُنْتَحِلَ لاَ يَخَافَانِ مِنَ الْمُرَاقَبَةِ فيِ مِثْلِ هذَا الْمُجْتَمَعِ.

 

كذَالِكَ يَخْلُو مِثْلُ هَذَ الْمُحْتَمَعِ مِنَ الْمُتَخَصِّصيِنَ وَالْمُرَاقِبِينَ الْحَقِيقِيّينَ.

 

وَلِهَذَا نَلْتَقيِ بِغَيْرِ أَهْلِ الْكَفَاءَةِ فيِ مَجَالاَتٍ مُخْتَلِفَةٍ.

 

مَثَلاً مِنْ هذِهِ الْمَجَالاَتِ؛ تَعْلِيمُ اللُّغَةِ الْعَرَبيةِ.

 

لَقَدْ احْتَلَّتْ طَائِفَةٌ مِنَ الْمُنْتَحِلِينَ هذَا الْمَجَالَ فيِ بلاَدِنَا.

 

وَالنَّاسُ يَظُنُّونَ أنَّهُمْ يُتْقِنُونَ اللُّغَةَ الْعَرَبِيَّةَ.

 

وَالْحَالُ أنّهُم عَاجِزُونَ عَنِ النُّطقِ وَالْكِتَابَةِ بِهَا.

 

كُلُّ مَا يُتْقِنُونَهُ لاَ يَتَجَاوَزُ عَن تَعْدَادِ قَوَاعِدِ اللُّغَةِ وَ تَعْرِيفَاتِهَا.

 

وَمَعَ هذَا لاَ يُقِرُّونَ بِعَدَمِ كَفَاءَتِهمْ وَلا بِسُوءِ أُسْلُوبِهِمْ فيِ التَّعْلِيمِ.

 

إذَنْ يَجِبُ علىَ طَالِبِ الْعِلْمِ أنْ يَعْتَبِرَ بِهذِهِ الْمَعْلُومَاتِ، وَ أن يَعُدَّهَا تَحْذِيرًا هَامًّا.

 

كَمَا يَجِبُ عَلَيهِ أنْ يَتَحَرىَّ الأكِفّاءَ لِيَسْتَفِيدَ مِن عِلْمِهِمْ.

 

CÜMLELERİN METNE DÖNÜŞTÜRÜLMÜŞ ŞEKLİ:

 

إنَّ الْكَفَاءَةَ شَرْطٌ أَسَاسِيٌّ فيِ الإقْدَامِ علىَ أَيِّ عَمَلٍ كَانَ. مَنْ لاَ يَمْتَازُ بِالْكَفَاءَةِ، يَفْشَلُ فيِ مُحَاوَلاَتِهِ. وَلِهَذَا لاَ يَنْبَغِي لِطَالِبِ الْعِلْمِ أنْ يَتَلَقَّى الدَّرسَ مِمَّنْ لا يَمْتَازُ بِالْكَفَاءَةِ. حَسَنًا، تُرىَ وهَلْ يَتَمَكَّنُ الطَّالِبُ مِنَ التَّمْيِيزِ بَيْنَ صَاحِبِ الْكَفَاءَةِ وَغَيْرِهِ وَهَوَ مَا زَالَ فيِ أوَّلِ حُطُوَاتِه؟! إنَّ الإِجَابَةَ علىَ هذَا السُّؤَالِ فيِ الْحَقِيقَةِ لَيْسَ بِسَهْلٍ. لأَنَّ الإِطِّلاَعَ علىَ كَفَاءَةِ الْغَيْرِ مَوقُوفٌ عَلىَ تَوَفُّرِ الكَفَاءَةِ فيِ الْمُتَسَائِلِ في الوقتِ ذاتِهِ. إنَّ هَذِهِ الْمُشْكِلَةَ، لاَ يُمْكِنُ مُعَالَجَتُهَا إِلاَّ بَعْدَ طَرْحِ سِلْسِلَةٍ مِنَ التَعْلِيلِ وَالتَّوْضِيحِ. ذَلِكَ أنَّ الْمُجْتَمَعَ الَّذيِ لاَ يُقَدِّرُ للْعِلمِ وَالْعَالِمِ مَكَانَتَهُمَا، فَإنَّهُ مِنَ الصَّعْبِ لِطَالِبِ الْعِلمِ أنْ يُمَيِّزَ بَيْنَ صاحِبِ الْكَفَاءَةِ وَغَيْرِهِ مَا دَامَ فِيهم. لأنَّ الْجَاهِلَ وَالْمُنْتَحِلَ يَسْتَطِيعُ أنْ يَتَصَرَّفَ كَيْفَ يَشَاءُ فيِ مِثْلِ هذَا المُجْتَمَعِ. ولأنَّ النَّاسَ لاَ يَفْطَنُونَ إلىَ الفَرقِ الّذي بَيْنَهُ وبَيْنَ غَيْرِهِ. ولأنَّ الْجَاهِلَ وَالْمُنْتَحِلَ لاَ يَخَافَانِ مِنَ الْمُرَاقَبَةِ فيِ مِثْلِ هذَا الْمُجْتَمَعِ. كذَالِكَ يَخْلُو مِثْلُ هَذَ الْمُحْتَمَعِ مِنَ الْمُتَخَصِّصيِنَ وَالْمُرَاقِبِينَ الْحَقِيقِيّينَ. مَثَلاً مِنْ هذِهِ الْمَجَالاَتِ؛ تَعْلِيمُ اللُّغَةِ الْعَرَبيةِ. لَقَدْ احْتَلَّتْ طَائِفَةٌ مِنَ الْمُنْتَحِلِينَ هذَا الْمَجَالَ فيِ بلاَدِنَا. وَالنَّاسُ يَظُنُّونَ أنَّهُمْ يُتْقِنُونَ اللُّغَةَ الْعَرَبِيَّةَ. وَالْحَالُ أنّهُم عَاجِزُونَ عَنِ النُّطقِ وَالْكِتَابَةِ بِهَا.كُلُّ مَا يُتْقِنُونَهُ لاَ يَتَجَاوَزُ عَن تَعْدَادِ قَوَاعِدِ اللُّغَةِ وَ تُعْرِيفَاتِهَا. وَمَعَ هذَا لاَ يُقِرُّونَ بِعَدَمِ كَفَاءَتِهمْ وَلا بِسُوءِ أُسْلُوبِهِمْ فيِ التَّعْلِيمِ. إذًا يَجِبُ علىَ طَالِبِ الْعِلْمِ أنْ يَعْتَبِرَ بِهذِهِ الْمَعْلُومَاتِ، وَ أن يَعُدَّهَا تَحْذِيرًا هَامًّا.كَمَا يَجِبُ عَلَيهِ أنْ يَتَحَرىَّ الأكِفّاءَ لِيَسْتَفِيدَ مِن عِلْمِهِمْ.

 

***